القصه كانت في احدى قرى الاردن كان يوجد بها سوق لذهب...
كان يوجد بها قرابت سته اوسبع محلات ذهب...
كان نظام السوق انه يفتح بعد صلاة العصر الى الساعه العاشره بالليل...
فعندما تصبح الساعه العاشره في الليل يغلق التجار محلاتهم ويذهبون الى بيوتهم...
كان في سوق الذهب تاجر طيب المعاملة مع الناس محب للخير..
وكان يعمل معه في المحل غلام يساعده في البيع...
ولكن ماذا حدث!!!
في يوم من الايام وبينما كان التاجر الطيب يتفقد الذهب في محله..
كانت الساعه العاشرة مساءا فقال الغلام لسيده انا سأذهب الى البيت الن تقفل المحل
فقال التاجر لايابني ولاكن اذهب انت فلدي عمل سأقوم به ثم اغلق انا المحل...
جلس التاجر يراجع حساباته وأوراقه الخاصه بمعاملات البيع وفجأه!!!!
دخل عليه رجل شديد بياض البشره شديد بياض اللحيه عليه علامات السكينه والوقار
وكان يحمل بيده خاتم مكسور مصنوع من الذهب استغرب التاجر لمجيأ هذا الرجل المسن في هذه الساعه المتأخره من الليل...
ابعد التاجر الخوف عن قلبه وقال خيرا ياعم ماذا جاء بك في هذه الساعه..
قال الرجل المسن بصوت خافت هلا اصلحت لي هذا الخاتم وجلس على الكرسي المقابل لتاجر.؟؟؟
أستغرب التاجر واخذ الخاتم وأخذ يقوم بتلحيمه واصلاحه ..
وبينما هو يصلح الخاتم دخل رجل وقال عندي اسوارة من ذهب هلا اصلحتها لي قال
نعم ولكن بعد الرجل الكبير هذا سأصلح لك ماتريد قال الرجل واي رجل تقصد لا ارى رجل فخرج خائف من المحل اخذ التاجر يكمل عمله وعليه علامات الاستغراب والحيره وفجأه دخلت امرأه وقالت عندي قطعة من ذهب هل تصلحها وعذرا اني جأت في وقت متأخر قال الرجل لاعليك ولكن بعد الرجل فنظرت بستغراب لتاجر وخرجت مسرعه لانها لاترى شيء كما قالت..
تمالك التاجر نفسه وقال وهو في اشد الخوف من انت ياهذا
قال انا ملك الموووت..وجأتك لأقبض روحك فأنه لايراني الى العباد الصالحون امثالك
وانت ايها التاجر من اهل الجنه وقد ارسلت اليك لأرسلك الى هناك وقد اخذت معي هذا المنديل من قصرك في الجنه فشم رائحته العطرة..
اخذ الرجل الطيب المنديل وشمه ولكن ماذا حدث
شم التاجر المنديل بمعق شديد ....
وبعد فترة يسيره قام التاجر وأخذ ينظرمن حوله فاذا بالمحل وقد افرغ تمام من الذهب والمجوهرات
فنطلت الحيلة على هذا الرجل وخسر امواله فالرجل العجووز والمرأه والرجل الاخر كانوا عصابة...
الله يعينه التاجر والله انه اكلها من جد
الله يخلف عليه.
اتنمى اعجبتكم...
تحياتي لكم...