في زمن بعيد كنا نمازح بعض الزملاء المصريين بأن صاحب الدكان أو المقهى في الشارع المصري وبالذات الأحياء الشعبية لم يكن يضع الراديو قريباً وإنما يرفعه في السقف الأخير ويكتفي بإيصال الكهرباء ثم تنطلق إذاعة القاهرة بأخبارها، أو أغانيها حيث لا يستعمل المؤشر وحيث أنه لا يستمع إلى إذاعة أخرى..