جميع شعوب الدنيا وقفت مترددة أمام التجربة الثانية للزواج، ربما لأسباب اقتصادية في الأساس وإن لم يفصحوا عن ذلك وانما وجدوا أنهم ما داموا مضطرين إلى الدعوة للزواج بواحدة فيما قد يبدو تكريما واحتراما للمرأة فلا بأس من أن تجير الدعوة لصالح المرأة حتى وإن أضمرت النفوس غير ذلك، وعكست الأمثلة الشعبية لدى ...