![]() | ![]() |
| |
| | |||||||||||||||
| |||||||||||||||||
| |
| | |||||||||||||||
| ذوقي التعليميه يخص علم النفس والطلاب والتوظيف , مواضيع علم النفس,لمحه تعرفيه بعلم النفس, طرح مشاكل ومحاوله ايجاد الحلول, قصص النجاحات ,كيف تبدأ من الصفر, |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في هذا الموضوع | التقييم: | طرق عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) | |||||||||
|
![]() الإمبراطورة & غزيل بنت الخاندروكـــيـــفـــي بسـم الله الرحمن الرحيم .. السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .. ![]() قال تعالى في محكم تنزيله: " اقرأ باسم ربك الذي خلق، خلق الإنسان من علق، اقرأ و ربك الأكرم، الذي علم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم " صدق الله العظيم قال الرسول عليه افضل الصلاة والسلام"اطلبوا العلم ولو في الصين" و قال ابو الطيب المتنبي: اعز مكانا في الدنيا سرجا سابحا *~*~* وخير جليس في الزمان كتاب وكذلك قال ابن الأعرابي : نعمَ الأنيسُ إذا خلوتَ كتابُ *~*~* تلهو بهِ ان خانكَ الاحبابُ لا مفشيا سراً إذا استودعتهُ *~*~* وتفاد منه حكمه وصواب حتى قال الجاحظ : ( من لم تكن نفقته التي تخرج في الكتب ألذ عنده من إنفاق عشاق القيان والمستهترين بالبنيان لم يبلغ في العلم مبلغاً رضياً ) . وابن الجوزي يقول في صيد الخاطر : وإني أخبرك عن حالي ما أشبع من مطالعة الكتب وإذا رأيت كتاباً لم أره فكأني وقعت على كنز . وكان أنسهم بالكتب أعظم من أنسهم بالناس ، فقد قيل لرجل من يؤنسك فضرب بيده إلى كتبه وقال هذه فقيل ومن الناس ؟ فقال الذين فيها . وأخبارهم في هذا يطول ذكرها ويحلو نشرها وولعهم بالكتب شيء عجيب ، حيث عرف العلماء وطلاب العلم منذ الزمن الأول قدر الكتاب وأهميته . فهذا شيخ الإسلام ما كان يمل من القراءة حتى حال مرضه كان الكتاب عند رأسه فإذا وجد إفاقة قرأ فيها . بل هذا أبو البركات جد شيخ الإسلام كان من ولعه بالكتب إذا دخل الخلاء يقول لولده عبد الحليم اقرأ في هذا الكتاب وارفع صوتك حتى أسمع . ويذكر الأديب على الطنطاوي في أحد أجزاء كتابه ( ذكريات ) أنه أحصى مجموع ما قرأه في حياته إلى سنة( 1405 ) أي قبل وفاته بأكثر من خمس عشرة سنه بلغ ( 250000 ) صفحة تقريباً ، وذلك أنه شغل ليله ونهاره في المطالعة والنظر ، وأصبح يقرأ ما يزيد على ( 100 ) صفحة يومياً . فكم ترى يبلغ المجموع لو أضفنا عليه السنوات الباقية وهي ( 15 ) سنه تامة وافية ، تلك السنوات التي تفرغ فيها للمكث في البيت ، وانقطع عن الناس وصارت المكتبة ملاذه وأنسه ، فهؤلاء هم الرجال حقاً . ![]() امة اقرأ,لا تقرأ (أرقام وحقائق تثير الرعب والخجل )... بقلم : عدنان شيخو إذا ركبت مع أوروبي في قطار ما,او كنت في حديقة ما في أوروبا, وحتى على الأرصفة ومحطات انتظار الباصات- تجدهم منغمسين في قراءة كتاب ما بين يديه ومشهد الكتب في غرفة الطفل الأوروبي يعتبر ضرورة من ضرورات التربية. ورغم ان أول أمر الهي لرسوله كان:اقرأ باسم ربك الذي خلق . خلق الإنسان من علق .اقرأ وربك الأكرم.الذي علم الإنسان بالقلم. علم الإنسان مالم يعلم( سورة العلق من 1 الى 5 ). وقد كثرت الأحاديث التي تبين أهمية العلم والقراءة نذكر منها على سبيل المثال: - ساعة علم خير من سبعين ساعة عبادة. -مداد العلماء يوزن يوم القيامة بدماء الشهداء. -من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة. وفي التاريخ العربي حكايات كثيرة عن أهمية العلم والكتاب في حياة العرب قديما ومنها هذه الحكاية: يحكى أن أبا علي إسماعيل القالي (901-967) صاحب الامالي قد قسا عليه الدهر فأرغمه على بيع بعض كتبه وهي اعز ما لديه وقد اشترى الشريف المرتضى نسخة من كتاب الجمهرة منه فوجد عليه بخط يد أبي علي ما يلي: أنست بها عشرين حولا وبعتها فقد طال وجدي بعدها وحنيني وما كان ظني أني سأبيعها ولو خلدتني في السجون ديوني ولكن لضعف وافتقار وصبية صغار عليهم تستهل جفوني فقلت ولم املك سوابق عبرة مقالة مكوى الفؤاد حزين وقد تخرج لحاجات ياأم مالك ودائع من رب بهن حنين ومن أقوال الجاحظ في الكتاب: الكتاب هو الجليس الذي لا يطريك والصديق الذي لا يغريك والرفيق الذي لا يملك والكتاب هو الذي اذا نظرت فيه أطال متاعك وشحذ طباعك وبسط لسانك. ومن الحقائق أيضا ان احد قادة إسرائيل قبل أربعة عقود وفي اجتماع له قال بثقة: مادام العرب لا يقرأون فما من خطر يهدد دولة إسرائيل. وقبل التطرق الى بعض الإحصائيات يمكن سرد بعض أسباب هذه الظاهرة في الوطن العربي : 1-الأمية المتفشية في نصف العرب 2-الرقيب المقص الذي يجعل الكاتب والناشر تحت ضغوط كثيرة 3-ارتفاع أسعار الكتب وتدني مستوى دخل المواطن العربي 4-خدمات المكتبات العامة الغير متطورة في المنطقة العربية 5-انتشار الانترنت والفضائيات التي أصبحت المصدر الرئيسي للمعلومات حتى أن الكثير من محلات بيع الكتب تحولت إلى محلات لبيع الكاسيتات وبطاقات الهاتف. و الآن نقدم بعض الأرقام والحقائق التي تثير الرعب والخجل معا:-في دراسة صادرة عن اليونسكو جاء ما يلي: لايزيد الوقت المخصص للقراءة الاطلاعية عند الطفل العربي ( دون احتساب وقت القراءة المدرسية ) عن ست دقائق في العام. اما حجم الكتب المخصصة للطفل العربي فهو رقم مخجل ( 400 كتاب في العام) مقابل 13260 كتاب في السنة للطفل الأمريكي و 3838 للطفل البريطاني و2118 للطفل الفرنسي و1485 للطفل الروسي. -كل 20 عربي يقرؤون كتابا واحدا بينما كل بريطاني له 7 كتب ( أي 140 ضعف ) والأمريكي 11 كتاب . -إجمالي ما تنتجه الدول العربية لا يساوي أكثر من 1,1 بالمائة من الإنتاج العالمي من الكتب ( نسبة سكان الوطن العربي إلى نسبة سكان العالم 5,5 بالمائة) -كل 300 ألف عربي يقرؤون كتابا واحدا -يوازي عدد الكتب المطبوعة في اسبانيا سنويا ما طبعه العرب منذ عهد الخليفة المأمون ( قبل عام 813 م) وحتى يومنا هذا. -ما تستهلكه دار نشر فرنسية واحدة من الورق يفوق ما تستهلكه مطابع العرب مجتمعة. -مداولات سوق الكتاب العربي بيعا و شراء لا يتجاوز 4 مليون دولار أمريكي سنويا,في حين يصل هذا الرقم في دول الاتحاد الأوروبي على سبيل المثال 12 مليار دولار. -متوسط القراءة لكل فرد في المنطقة العربية وفق إحصاءات تقرير التنمية البشرية يساوي 10 دقائق في السنة ومعدل القراءة ربع صفحة مقابل 12 ألف دقيقة في السنة في الغرب ومعدل الحجم 11 كتاب للأمريكي و7 للبريطاني -عدد النسخ المطبوعة من كل كتاب في الدول العربية يتراوح بين1000-5000 نسخة مقابل 85 الف نسخة في دول الغرب - في إحصائية عربية خلال معرض للكتاب تبين أن أكثر المبيعات كانت من ثلاثة عناوين1 الشيخ الذي عاد إلى صباه2 ثلاث خطوات وتفوزين بقلبه 3 كتاب عن الطبخ. أمام هذه الحقائق هل نخجل نحن أمة اقرأ وهل نقرأ؟؟ يتبع .. | |||||||||
|
| | #2 (permalink) | |||||||||
|
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] و نحن الآن في عصر العولمة و هنا في الشبكة العنكبوتية بضغطة زر نستطيع الحصول على الكتاب الذي نريده.. فستكون هنا مكتبتنا العامة, ننهل منها شتى أنواع العلم و المعرفة, و أهلا بالمتعة ما دامت تغذينا فكريا و تثري محصولنا الثقافي.. يقوم نظام مكتبتنا على مبدأ التبادل الثقافي, قد تفضلتم بتحميل كتاب ما أعجبكم من المكتبة, ننتظر منكم في الوقت الذي يناسبكم أن تهدوا المكتبة رابط كتاب أو مجموعة روابط كتب من اختياركم إن كانت ( دينية, تراثية, سياسية, أدبية, علمية, فكرية, كتب الأطفال و الناشئين .....إلخ ) أيا يكن نوع الكتاب, المهم أنه سبق و قرأتموه و أعجبكم, أو نصحكم به أحدهم و تودون قراءته. و إن أردتم يسعدنا أن نستمع لآرائكم الخاصة حول كتاب معين حملتموه أو قمتم بطرحه. بإقامتنا لمكتبتنا الإلكترونية هذه و الاستفادة منها,لا يعني أننا بذلك استغنينا عن الكتاب الورقي, فما يزال هو صديق وقت الفراغ الذي نحمله بين أيدينا و نشتم رائحته الورقية الرائعة, و هو الرفيق المثالي في أوقات السفر, و لا غنى عنه عند سوء الأحوال الكهربائية , كما أنه لا يؤذي أعيننا كما جهاز الكمبيوتر, لكن لا مانع من توفير بعض المساحة و المال .. ![]() عادة تحمل الكتب إما على صيغة ملفات الــ Word أو ملفات أكروبات "Acrobat " التي تكون بإمتداد pdf ,, و يتم فتحها عن طريق برامج قراءة .. مثل برنامج Adobe Reader [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] يضغط زر التحميل > و عندما يتم تحميله يضغط على ايقونته و ضغط زر التشغيل " كنت رح أعرض صورة للشرح لكن الموقع عطلان : ( " أو Foxit Reader البرنامج المطور الجديد للقراءة [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] أضغطوا على Foxit Reader , بعدين تشغيل .. و عندما يتم تحميله > و عندما تظهر النافذة ننفذ ما يطلب . و إن كان مستند مضغوط على شكل كتب , فيفتح بالضغط المزدوج , و إن طلب كلمة مرور فغالبا تكون مرفقة كلمة المرور مع الملف. فتنسخ و تلصق مكان المستطيل و يعمل موافق.. و أنصحكم بتحميل جميع الكتب التي تريدونها في أقرب فرصة, فكما تعلمون أنه لا أمان في عالم النت.. و يا ليت نساعد بعضنا, إن شخص ما رغب في كتاب معين يذكره و نبحث سويا عنه.. [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] من كتاب كفاحي لأدولف هتلر: ما اعنيه بالقراءة يختلف عما يقوله دعاة الثقافة في عصرنا. فقد عرفت رجالاً قرؤوا كثيراً ، ولكنهم ما كانوا متثقفين. نعم، هم عرفوا الكثير من المعلومات، ولكنهم ا استطاعوا تسجيلها وتنظيمها. وهكذا افتقدوا فن تمحيص القيم من الغث، والتحرر مما كان بلا فائدة، والاحتفاظ بالمفيد معهم طول العمر. فالقراءة ليست غاية في حد ذاتها، بل وسيلة لتحقيق الغايات. وظيفتها الأساسية هي ملأ الفراغ المحيط بالمواهب والقدرات الطبيعية للأفراد. المفروض هو إن نقدم للفرد المعدات التي يحتاجها لعمله الحياتي بغض النظر عن طبيعة هذا العمل. كذلك، يجدر بالقراءة إن تقدم رؤية معينة للوجود. وفي كلا الحالتين، الضروري هو ألا تتحول محتويات الكتاب إلى الذاكرة بجوار كتب لاحقة، بل إن توضع المعلومة المفيدة بجوار غيرها لتوضيح الرؤية الأساسية في فكر القارئ. وان لم يحدث هذا، ستتجمع المعلومات بشكل فوضوي في الذهن، بلا قيمة سوى خلق الكبرياء. فالقارئ من هذا النوع سيتصور انه قد عرف المزيد ، وان كان في الواقع يبتعد أكثر فأكثر عن الواقع أما القارئ الناجح، فيستطيع بسرعة إدراك ما سيستفيد منه وترك الباقي. المعلومة المفيدة ستصحح الأخطاء، وتوضح الصورة الكلية. ثم، حين تضع الحياة سؤالاً أمام القارئ، ستعرف ذاكرته كيف تجلب الأجزاء المطلوبة للإجابة، وتقدمها للعقل حتى يختبرها ويتحقق بشأنها، حتى تتم الإجابة على السؤال. وهذه هي القراءة المفيدة. ومنذ صباي حاولت القراءة بهذا الأسلوب، وفي هذا المسعى عاونني الذكاء والذاكرة. أما تجارب الحياة اليومية فقد دفعتني لقراءة المزيد والتفكر بشأنه. وفي هذا السعي عاونني الذكاء والتجارب. وهكذا وجدتني أخيرا قادراً على الربط بين النظرية والواقع ، وعلى اختبار النظرية في ظل الواقع، ونجوت بهذه الطريقة من الكبت الذي تخلقه النظرية لمن لا يعرف سواها، ومن التفاهة التي يحياها من لا يعرف سوى الواقع اليومي المعاش. ![]() و نبدأ باسم الله الرحمن الرحيم ( مكتبتنا الثقافية العامة ) [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] يتبع .. | |||||||||
|
| | #3 (permalink) | |||||||||
| | |||||||||
|
| | #5 (permalink) | |||||||||
| عبدالوهآب المسيري | |||||||||
|
| | #6 (permalink) | |||||||||
| [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] | |||||||||
|
| | #7 (permalink) | ||||||||||||||||||
| مميز× مميز | ||||||||||||||||||
|
| | #8 (permalink) | |||||||||||||||||
| | |||||||||||||||||
|
| | #9 (permalink) | |||||||||||||||||
|
يسلمو ع الموضوع الجميل ع الاقل نقضي وقتنا هنا بالقراء | |||||||||||||||||
|
| | #10 (permalink) | |||||||||||||||||
| | |||||||||||||||||
|
![]() |
| عدد الأعضاء الحاليين الذين يشاهدون محتوى هذا الموضوع : 1 ( 0 عضو و 1 ضيوف ) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في هذا الموضوع |
| طرق عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| التنمية الثقافية العربية.. ما هو أبعد من مؤشرات!! | الاخبار الاكترونيه | الأخبار المنوعه | 0 | 05-11-2009 06:51 AM |
![]() | ![]() |