اخر عشرة مواضيع :         بــــستان المشاعـــــــر ×××الرجاء من الجميع الدخول والمشاركه (اخر مشاركة : ذووووق - عددالردود : 2 - عددالزوار : 10 )           »          عذرا نساء الارض اني كرهكم جميعا ..!! (اخر مشاركة : ذووووق - عددالردود : 4 - عددالزوار : 22 )           »          لا ... تـــكــــرهــــيــــنـــــــــي أكــــــــــــثــر !! (اخر مشاركة : ذووووق - عددالردود : 3 - عددالزوار : 14 )           »          مميز// رح مآنيب على جيــتك شفقآن (اخر مشاركة : ذووووق - عددالردود : 10 - عددالزوار : 63 )           »          مميز// تعب قلبي ...!!!!!! (اخر مشاركة : ذووووق - عددالردود : 17 - عددالزوار : 93 )           »          انا اقول حرف وانت اذكر 3 اشياء تبدا بنفس الحرف (اخر مشاركة : ذووووق - عددالردود : 3 - عددالزوار : 15 )           »          لو واحد قالك ,,,,,,, وش تقول؟ (اخر مشاركة : ذووووق - عددالردود : 1071 - عددالزوار : 4903 )           »          لغز يحتاج لمخ عبقري (اخر مشاركة : ذووووق - عددالردود : 8 - عددالزوار : 30 )           »          قواااااانيـــــــن المـــــــدرســــــــه بـــــعد عشرين ســــــــنه (اخر مشاركة : ذووووق - عددالردود : 9 - عددالزوار : 42 )           »          اعترافات ..........؟ (اخر مشاركة : Mr.DJ - عددالردود : 19012 - عددالزوار : 93881 )           »         


 
 
العودة   منتديات مملكة ذوقي > منتديات ذوقي الأسريه > ذوقي التعـليمـيه
التسجيل الأسئلة الشائعة بحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة
 

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع طرق عرض الموضوع
 
قديم 01-18-2007, 11:02 PM رقم المشاركة : 11 (permalink)
معلومات العضو
إحصائية العضو









منصور غير متواجد حالياً


إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى منصور

افتراضي

ننتقل الآن إلى موضوع جديد


الفاعل

الفاعل : هو كل اسم دلَّ على من فعَل الفعلَ أَو اتصف به وسُبق بفعل مبني للمعلوم أَو شبهه مثل: (قرأت الطالبةُ، ونام الطفلُ، وجاري حسنةٌ دارُه).

وشبه الفعل في هذا الباب خمسة:

1- اسم الفعل مثل: هيهات السفرُ.

2- اسم الفاعل مثل: هذا هو الناجحُ ولدُه. أَخوك فتاكٌ سلاحُه.

3- والصفة المشبهة مثل: عاشر امرأً حسناً خلقُه.

4- وما كان في معنى الصفة المشبهة من الأَسماءِ الجامدة مثل: خالد علقمٌ لقاؤُه. و(علقم) هنا بمعنى الصفة المشبهة (مُرٌّ) ولذا عمل عملها.

5- واسم التفضيل مثل مررت بكريمٍ أَكرمَ منه أَبوه.

وأَشباه الفعل هذه مرت أَحكامها آنفاً، والمرفوع بعدها فاعل لها.

وإليك أحكاماً تتعلق بمطابقة الفاعل لفعله تذكيراً وتأنيثاً وإفراداً وجمعاً، ويجره لفظاً، بوقوعه ضميراً أو مؤولاً أو جملة، وبتقديمه على مفعوله وتأخيره عنه، وبحذفه وحذف فعله أحياناً.

1- مطابقته لفعله:

أ- الأَصل أَن يؤنث الفعل مع الفاعل المؤنث ويذكَّر مع المذكر تقول (سافر أَخوك حين طلعت الشمس).

وجوّزوا ترك المطابقة في الأحوال الآتية:

1- إذا كان بين الفعل والفاعل المؤنث فاصلٌ ما: قرأَ اليوم فاطمة.

2- إذا كان الفاعل مجازي التأْنيث: طلع الشمس.

3- إذا كان الفاعل جمع تكسير: حضر الطلاب ونُشر الصحف = حضرت الطلاب ونشرت الصحف.

4- إذا كان الفعل من أَفعال المدح والذم: نعم المرأةُ أَسماء = نعمت المرأَة أَسماء.

5- إِذا كان الفاعل مفرده مؤنثاً لفظاً فقط: جاءَ الطلحات = جاءَت الطلحات.

6- إِذا كان الفاعل ملحقاً بجمع سالم للمذكر أَو المؤنث: يقرأُ البنون: تقرأُ البنون، قرأَ البنات: قرأَت البنات.

7- إِذا كان الفاعل من أَسماءِ الجموع مثل: (قوم، نساءٌ) أَو من أَسماءِ الأَجناس الجمعية مثل: (العرب، الترك، الروم)، تقول: حضر النساءُ = حضرت النساءُ، يأْبى العرب الضيم = تأْبى العرب الضيم.

هذا ويجب ترك التأْنيث إِذا فصل بين المؤنث الحقيقي وفعله كلمة (إِلا) مثل: ما حضر إِلا هند. وذلك لأَن المعنى (ما حضر أحد) فإِذا كان الفاعل ضميراً منفصلاً جاز الأَمران: ما حضر إِلا هي = ما حضرت إِلا هي.

وإِذا كان الفاعل ضميراً يعود إلى متقدم فالمطابقة واجبة لا محالة، تقول: الشمس طلعت، أَسماءُ نعمت امرأَةً، البنات قرأَتْ (أَو قرأْن).

ملاحظة: قد يكتسب الفاعل المضاف من المضاف إليه التذكير أو التأنيث إذا صح قيام المضاف إليه مقام المضاف بعد حذفه مثل: (شيّبه صروف الدهر وأهمته شأن صغيراته) والمطابقة تقضي تأنيث الفعل الأول وتذكير الثاني، وإنما جاز ذلك لأنه يصح إسناد الفعل إلى المضاف إليه فتقول (شبيه الدهر، وأهمته صغيراته) فلوحظ في ترك المطابقة لفظ المضاف إليه، ولا يجوز ذلك في مثل (قابلني أخو هند) لتغير المعنى إذ لا يصح إسناد (هند) إلى (قابلني) لأن الذي قابلني أخوها لا هي.

يتبع..







رد باقتباس
 
 
قديم 01-18-2007, 11:02 PM رقم المشاركة : 12 (permalink)
معلومات العضو
إحصائية العضو









منصور غير متواجد حالياً


إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى منصور

افتراضي

ب- أَما من حيث الإِفراد والتثنية والجمع، فالفعل المتقدم يلازم الإِفراد دائماً سواءٌ أَكان الفاعل مفرداً أَم مثنى أم جمعاً. تقول في ذلك: (حضر الرجل، حضر الرجلان، حضر الرجال، حضرت المرأة، حضرت المرأَتان، حضرت النسوة) بصيغة الإفراد ليس غير، وما ورد على خلاف ذلك فشاذ لا يعتد به.

هناك شواهد شعرية قليلة، مثل: (وقد أسلماه مبعد وحميم)، ورواية عن بعض العرب أنه قال: (أكلوني البراغيث). وقد أراد قوم أن يخرجوا هذه اللغة التي نسبت إلى بعض طيء وبعض أزد شنوءة، فذهبوا في ذلك مذهبين: منهم من جعل الضمير فاعلاً والاسم المرفوع بعده بدلاً منه، ومنهم من جعله حرفاً دالاً على التثنية أو الجمع لا ضميراً، والفاعل الاسم المرفوع بعده.

ولا حاجة إلى التخريج، فهذه الروايات إن صحت فهي شاذة ولغتها رديئة ولم يخطئ من نبزها بلغة (أكلوني البراغيث). إلا أن ما يجب التنبيه إليه هنا هو أن بعضاً من فضلاء النحاة الأقدمين توهم فظن آية {وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا} وحديث ((يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار)) من هذه اللغة، وليس ذلك بصحيح، ففاعل (أسروا) وهو واو الجماعة عائد على (الناس) في أول السورة، و(الذين) فاعل! (قال) المحذوفة، وأسلوب القرآن الكريم جرى على حذف فعل القول اكتفاء بإثبات المقول في مواضع عدة، والحديث له أول: ((إن لله ملائكة يتعاقبون فيكم: ملائكة بالليل.. إلخ)).

وبقيت هذه اللغة الرديئة مفتقرة إلى شاهد صحيح لا ضرورة فيه.

2- جره لفظاً:

يجر الفاعل لفظاً على الوجوب في موضع واحد هو صيغة التعجب (أَكرمْ بخالد) فزيادة الباءِ هنا واجبة.

وقد يجر لفظاً جوازاً بثلاثة أَحرف جر زائدة هي: ((من، الباء، اللام)).

فأَما ((مِن)) فتجوز زيادتها بعد نفي أَو نهي أَو استفهام إِذا كان الفاعل نكرة مثل: (ما سافر من أَحد، لا يتأَخر منكم من أَحد، هل أصاب أَخاك من شيءٍ).
وأَما الباءُ فتزاد بعد ((كفى)) مثل: {وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيداً}.

وأَما اللام فسمع زيادتها على فاعل اسم الفعل ((هيهات)) مثل: {هَيْهاتَ هَيْهاتَ لِما تُوعَدُونَ}.

هذا وكثيراً ما يضاف المصدر واسم المصدر إلى فاعلهما في المعنى فيجرانه لفظاً على الإِضافة مثل (سرني إكرامك الفقيرَ وعونُ خالدٍ العاجزين)، فكل من الضمير في (إِكرامك) و(خالد) مضاف إليه لفظاً، والضمير فاعل للمصدر وخالدٌ فاعل اسم المصدر في المعنى.

والفاعل في كل ذلك مجرور اللفظ مرفوع تقديراً.

3- وقوعه اسماً ظاهراً أو ضميراً أو مؤوّلاً أو جملة:

يسافر الأَمير - أَخواك أَصابا وما أَخطأَ إلا أَنت - سرني أَن تنجح - {وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنا بِهِمْ}.

فاعل الجملة الأُولى اسم ظاهر (الأمير)، وفاعل (أَصابا) ضمير التثنية المتصل العائد على (أَخواك)، وفاعل أَخطأَ الضمير المنفصل (أَنت)، وفاعل (سر) جملة (تنجح) المؤولة مع الحرف المصدري ((أَن)) بالمصدر ((نجاحك)) وفاعل (تبين) جملة {كَيْفَ فَعَلْنا بِهِمْ}.

ولا خلاف في وقوع الفاعل اسماً صريحاً أو ضميراً ((مستتراً أو بارزاً)) أو مؤولاً بعد أحد الحروف المصدرية الثلاثة ((أَنْ، أَنّ، ما)) وإنما الخلاف في وقوعه جملة:

فبعض النحاة يمنعه ويقدر فاعلاً من مصدر الفعل، فيقول في مثل الجملة الأخيرة: إن الفاعل (التبيّن) مقدراً، وجملة {كَيْفَ فَعَلْنا بِهِمْ}مفسر للتبين المقدر هكذا: (وتبين لكم التبينُ: كيف فعلنا بهم). وآخرون يجيزون وقوعه جملة ويستغنون عن تكلف التقدير.

هذا ويذكر الطالب أن ضمير الغائب والغائبة مستتر جوازاً في الماضي والمضارع لا يستثنى إلا ضمير فعل التعجب: (ما أجمل الإنصاف) وإلا ضمير أفعال الاستثناء (خلا، عدا، حاشا) فاستتاره فيها جميعاً واجب. وأما ضمائر المتكلم الواحد والمخاطب الواحد في المضارع والأمر وأسماء الأفعال فمستتره وجوباً دائماً.







رد باقتباس
 
 
قديم 01-18-2007, 11:02 PM رقم المشاركة : 13 (permalink)
معلومات العضو
إحصائية العضو









منصور غير متواجد حالياً


إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى منصور

افتراضي

4- تقديمه على مفعوله وتأخيره عنه:
الأَصل في الترتيب أَن يأْتي الفاعل بعد الفعل ثم يأْتي المفعول به تقولك (قرأَ خالدٌ الصحيفةَ) ويجوز أَن تعكس الترتيب فتقول (قرأَ الصحيفةَ خالدٌ).

ويتحتم تقديم الفاعل على المفعول به في المواضع الأَربعة الآتية:

أَ- إِذا كانت علامات الإِعراب لا تظهر عليهما فحذراً من وقوع الالتباس عند عدم القرينة نقدم الفاعل مثل: (أَكرم مصطفى موسى، وكلم أَخي هؤلاءِ)، فإِن وجدت القرينة جاز التقديم والتأْخير مثل: (أَكرمتْ أُختي موسى، أَكرمتْ موسى أُختي).

ب- أَن يحصر الفعل في المفعول به: (ما قرأَ خالدٌ إِلا كتابين، إِنما أَكل فريد رغيفاً).

ومن النحاة من جوّز التقديم والتأخير إذا كان الحصر بـ(إِلا) فقط.

جـ- أن يكون الفاعل ضميراً والمفعول به اسماً ظاهراً: قابلت خالداً.

د- أَن يكونا ضميرين ولا حصر في الكلام: قابلته.

ويجب تأخير الفاعل وجوباً في المواضع الثلاثة الآتية:

أَ- إِذا اتصل بضمير يعود على المفعول مثل: (سكن الدارَ صاحبُها) ولولا تأْخير الفاعل لعاد الضمير على المفعول المتأَخر لفظاً ورتبة وهو غير جائز.

ب- إِذا كان اسماً ظاهراً والمفعول ضميراً مثل (قابلني أَخوك).

جـ- أَن يحصر الفعل فيه: (ما أَكرم خالداً إِلا سعيد، إِنما أَكل الرغيف أَخوك).

5- حذفه، وحذف فعله:

الفاعل ركن في الجملة لابدَّ منه، سواءٌ أَكان اسماً صريحاً أَم ضميراً راجعاً إلى مذكور، وقد يكون ضميراً لما تدل عليه قرينة حالية مثل: (حتى توارتْ بالحجاب) أي توارت الشمس، ولم يسبق للشمس ذكر لكنها مفهومة من سياق الكلام، ومثل: (إذا كان غداً سافرنا) والمقدر: كلمة (الحال) أَو (ما نحن فيه من عزم وسلامة إلخ). وقد يكون ضميراً لما يدل عليه قرينة لفظية كالحديث المشهور: ((لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن)) وظاهر أَن ضمير يشرب يعود على (الشارب) المفهوم من الفعل.

وأَكثر هذه الأَحوال وقوعاً أَن يعود الضمير على مذكور سابق كأَجوبة الأَسئلة مثل قولك: (لم يحضر) لمن سأَلك (هل حضر أَخوك؟).

أَما الفعل فأَكثر ما يحذف في الأَجوبة مثل قولك: (خالدٌ) لمن سأَلك. (من حضر؟)، و(خالد) فاعل لفعل محذوف جوازاً لوروده في السؤال. وقد يكون الاستفهام مقدراً مثل: (أُوذيتُ، أَحمدُ) فكأَن سائلاً سأَل (من آذاك؟) فأَجبت (أَحمدُ) أَي آذاني أحمد) إلا أَنه يجب حذف الفعل اطراداً إِذا وقع الفاعل بعد أَداة خاصة بالأَفعال كأدوات الشرط وتلاه مفسر للفعل السابق، مثل: (إِذا الرجلُ ضيَّع الحزم اضطربت أُموره) و(الرجل) فاعل لفعل محذوف وجوباً يفسره (ضيَّع).

وبهذا ننتهي من الفاعل







رد باقتباس
 
 
قديم 01-18-2007, 11:03 PM رقم المشاركة : 14 (permalink)
معلومات العضو
إحصائية العضو









منصور غير متواجد حالياً


إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى منصور

افتراضي

المفعول به
تعريفه: هو ما وقع عليه فعل الفاعل أو ما جرى مجراه ولم تُغيَّر لأَجله صورة الفعل مثل: (أَكل الطفل رغيفاً، ولم يشرب أَخوك شرابه، أَعطى الوالد ولدَه هديةً، علمت أَخاك ناجحاً، أَنبأَ الجنديُّ قائدَه الرسالة ضائعةً).

المقصود بوقوع الفعل عليه: تعلقه به من جهة المعنى من غير واسطة؛ بحيث لا يعرف إلا به، وتتحقق هذه العلاقة النحوية فى حالتي النفي والإثبات.

أ) في النفي: يقول تعالى: ﴿لا يخلف الله وعده﴾ [الروم: 6].

فـ(وعده) مفعول به؛ لأنه يجري هنا مجرى ما وقع عليه الفعل.

ب) في الإثبات: يقول تعالى: ﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَأَنزَلَ مِنْ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنْ الثَّمَرَاتِ رِزْقاً لَكُمْ وَسَخَّرَ لَكُمْ الْفُلْكَ لِتَجْرِيَ فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَسَخَّرَ لَكُمْ الأَنهَارَ﴾ [إبراهيم: 32].

فوقعت السموات... الأرض... ماء... رزقا... الفلك... الأنهار... كلها وقعت مفعولاً به.







رد باقتباس
 
 
قديم 01-18-2007, 11:03 PM رقم المشاركة : 15 (permalink)
معلومات العضو
إحصائية العضو









منصور غير متواجد حالياً


إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى منصور

افتراضي

أولاً: صور المفعول به:
1- يكون اسمًا ظاهرًا نحو:
﴿ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً﴾ [إبراهيم: 24]

"اتق الله حيثما كنت" (حديث شريف)


2- يكون ضميرا متصلاً:

﴿لَمْ يَكُنْ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمْ الْبَيِّنَةُ﴾ [البينة: 1]

- ﴿إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾ [القدر: 1]

- ﴿الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلا يَخْشَوْنَ أَحَداً إِلاَّ اللَّهَ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيباً﴾ [الأحزاب: 39].


3- أن يكون ضميرًا منفصلاً:

﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ [الفاتحة: 5]

﴿أَهَؤُلاءِ إِيَّاكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ ﴾ [سبأ: 40]

﴿إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ﴾ [البقرة: 170]

فجاءت (إيّ) ضمير مبني على الفتح فى محل نصب مفعول به.


ملحوظة:

1- قد يسقط حرف الجر فينصب الاسم على أنه مفعول به، ويسمى منصوبًا على نزع الخافض؛ أي بعد حذف حرف الجر.

﴿وَتَنْحِتُونَ مِنْ الْجِبَالِ بُيُوتاً فَارِهِينَ﴾ [هود: 149]

﴿وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلاً﴾ [الأعراف: 155]

* (معنًى .. لغةً .. لفظًا .. شرعًا .. عقلاً .. اصطلاحًا .. عرفًا.


2- ما يُنصب على أنه مفعول به لفعل محذوف:

أهلا ومرحبًا.

﴿لا مَرْحَباً بِهِمْ﴾ [ص: 59]

(ويحك... أهلا... ويلك..........)







رد باقتباس
 
 
قديم 01-18-2007, 11:04 PM رقم المشاركة : 16 (permalink)
معلومات العضو
إحصائية العضو









منصور غير متواجد حالياً


إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى منصور

افتراضي

ثانيًا: الترتيب:
الأصل في المفعول به أن يتأخر عن الفعل والفاعل، حيث رتبة المفعول به تأْتي بعد الفاعل فالترتيب الطبيعي للجملة الفعلية أَن تقول: (قرأَ الطالب الدرسَ يومَ الخميس أَمام رفاقه إِطاعةٌ لأَمر معلمه) ننطق بالفعل فالفاعل فالمفعول به فبقية المفعولات.

(1) وقد يتقدم على الفاعل جوازًا ووجوبًا، فمثال جوازًا:
- يقول تعالى: ﴿وَإِذَا مَسَّ الإِنْسَانَ ضُرٌّ دَعَا رَبَّهُ مُنِيباً إِلَيْهِ﴾ [الزمر: 8]

ويتقدم وجوبًا فى الحالات التالية

أ) أن يتصل بالفاعل ضمير المفعول يقول تعالى: ﴿وَإِذْ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ﴾ [البقرة: 124]

-﴿وَكَذَلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِنْ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلادِهِمْ شُرَكَاؤُهُمْ﴾ [مريم: 137]

فـ(إبراهيم) مفعول به مقدم وجوبًا.

و(قتل) مفعول به مقدم وجوبًا.

ب) أن يكون المفعول ضميرًا متصلاً والفاعل اسمًا ظاهرًا.

- يقول تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ﴾ [البقرة: 124]

- ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنفُسِكُمْ﴾ [التوبة: 182]

حـ) أن يكون الفاعل محصورًا بـ(إنما) أو بـ(ما) و(إلا)

- يقول تعالى: ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾ [فاطر: 28]

فلفظ الجلالة مفعولٌ به مقدَّم.







رد باقتباس
 
 
قديم 01-18-2007, 11:04 PM رقم المشاركة : 17 (permalink)
معلومات العضو
إحصائية العضو









منصور غير متواجد حالياً


إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى منصور

افتراضي

(2) تقديم المفعول على الفعل والفاعل معًا:
* يتقدم جوازًا، كما في قوله تعالى: ﴿وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ كُلاًّ هَدَيْنَا وَنُوحاً هَدَيْنَا مِنْ قَبْلُ﴾ [الأنعام: 84]

ولم يجئ التقديم هنا لإفادة القصر بما يدل على تعدد أغراض تقديم المفعول به.

يقول تعالى: ﴿أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لا تَهْوَى أَنفُسُكُمْ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقاً كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقاً تَقْتُلُونَ﴾ [البقرة: 87]

يقول الألوسي: وقدم فريقًا فى الموضعين؛ للاهتمام، وتشويق السامع إلى ما فعلوا بهم لا القصر....

* ويتقدم على الفعل والفاعل معًا وجوبًا كما يلي:

أ) إذا كان المفعول من الأسماء التى لها الصدارة؛ كأسماء الاستفهام وأسماء الشرط مثل: ﴿ فَأَيَّ آيَاتِ اللَّهِ تُنكِرُونَ﴾ [غافر: 81]

- ﴿فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ﴾ [التكوير: 26]

ب) أن يقع بعد فاء الجزاء فى جواب كما فى قوله تعالى: ﴿فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ * وَأَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ﴾ [الضحى: 9، 10]

الترتيب عند تعدد المفاعيل:

اهتم النحاة بمسألة تنظيم الكلمات فى الجملة؛ وذلك بمعرفة رتبة كل كلمة من حيث التقديم والتأخير، وربطوا بين التقديم والمعنى، كما أجازوا مخالفة هذا الترتيب للتصرف بشرط أمنِ اللبس.

وقد جاء ترتيب المفاعيل كما يلي:

أولاً: جواز التقديم والتأخير:

وينطبق هذا الحكم على صورة التقديم الأصلي كما في الأحوال التالية:

1- إذا كان المفعول مبتدأ فى الأصل، كما فى باب ظن: ﴿وَظَنَنْتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ وَكُنْتُمْ قَوْماً بُوراً ﴾ [الفتح: 12]

2- إذا كان المفعول فاعلاً فى المعنى، كما فى باب أعطى: ﴿الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى﴾ [طـه: 50]

هذا هو الترتيب الأصلي، وحكمه الجواز، فيجوز فيه التقديم والتأخير بين المفاعيل.







رد باقتباس
 
 
قديم 01-24-2007, 03:03 PM رقم المشاركة : 18 (permalink)
معلومات العضو
~Queen Love~
مشرفه سابقه

صورة رمزية ~Queen Love~

إحصائية العضو









~Queen Love~ غير متواجد حالياً


افتراضي

يعطيك الف عااااااااااااااااااافيه موضوووووووووع

قمه في الروووووعه والفاااائده

الله لايحرمنا منك

.................................................. ......







رد باقتباس
 
 
قديم 02-10-2007, 06:58 PM رقم المشاركة : 19 (permalink)
معلومات العضو
إحصائية العضو









منصور غير متواجد حالياً


إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى منصور

افتراضي

يسلموو خيتي كوين على مرورك وتعليقك


دمتي بود







رد باقتباس
 
 
قديم 02-11-2007, 06:28 PM رقم المشاركة : 20 (permalink)
معلومات العضو
إحصائية العضو









منصور غير متواجد حالياً


إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى منصور

افتراضي

المفعول به

تعريفه: هو ما وقع عليه فعل الفاعل أو ما جرى مجراه ولم تُغيَّر لأَجله صورة الفعل مثل: (أَكل الطفل رغيفاً، ولم يشرب أَخوك شرابه، أَعطى الوالد ولدَه هديةً، علمت أَخاك ناجحاً، أَنبأَ الجنديُّ قائدَه الرسالة ضائعةً).

المقصود بوقوع الفعل عليه: تعلقه به من جهة المعنى من غير واسطة؛ بحيث لا يعرف إلا به، وتتحقق هذه العلاقة النحوية فى حالتي النفي والإثبات.

أ) في النفي: يقول تعالى: ﴿لا يخلف الله وعده﴾ [الروم: 6].

فـ(وعده) مفعول به؛ لأنه يجري هنا مجرى ما وقع عليه الفعل.