منتديات مملكة ذوقيالتسجيلبحثلوحة التحكم   منتديات مملكة ذوقياضف منتديات مملكة ذوقي لمفضلتكالاتصال بنا

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 
 
العودة   منتديات مملكة ذوقي > منتديات ذوقي العامه > مملكة ذوقي الاسلاميه
التسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم بحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة
 
 


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع طرق عرض الموضوع
 
 
قديم 02-08-2007, 08:05 PM   #1 (permalink)
مشرفة القسم الإسلامي
 
صورة رمزية الملاك الطاهر
 
 
 
تقييم العضو :
الملاك الطاهر is on a distinguished road
 
Smi49 رحلة الأرواح نحو عالم البرزخ


رؤية الروابط خاصة بالاعضاء فقط


هناك العديد من البشر يجهلون تفاصيل ما يجري على القابعين في التراب

واهل البرزخ,, وربما نسمع دوماً كلمة " البرزخ " ولكننا نجهل معناها

او نجهل ما يحدث للإنسان في عالم البرزخ ...


مِن كتاب (مـسـيـرالأرواح فـي الـبـرزخ ) لمؤلفه أصغر بهمني

رؤية الروابط خاصة بالاعضاء فقط


يتنقل الكاتب بين جنبات البرزخ وهو المرحلة الوسيطة بين الدنيا والآخرة،

فيرى صوراً ومناظر رسمتها مخيلة المؤلف الذي يجسّد ما استهدفته الآيات

القرآنية من التذكير المركز بالعالم الآخر، واستدراج الإنسان ليعيش ذلك العالم

دائماً ويستعد ليوم لقاء رب العالمين.


قال مولاي ابا تُراب الإمام علي سلام الله عليه :

(( آهٍ من قلة الزاد وطول الطريق وبعد السفر وعظيم المورد )) .



الإحتضار


منذ عدة أيام عم الألم جسدي واخذ يؤذيني ...

وبدأت علامات الموت تدنو مني وحلت بي حالة الإحتضار .

اداروا برجليَّ نحو القبلة ، واحاط بي زوجتي وابنائي وأقربائي وبعض اصدقائي ،

ومنهم من ترقرت دموع عينيه ، اغمضت عيني بهدوء وغرقت في بحر افكاري ،

واخذت افكر مع نفسي ، بم قضيت عمري ، وأين لملمت أموالي - رغم قلتها -

وأين انقفتها ؟

لقد كان التفكير بذلك يؤلمني كثيراً ، ومن شدة القلق فتحت عيوني ...

سنكمل ان شاء الله في الجزء الثاني بعنوان

(( الموت : خروج الروح من الجسد )) ...



رؤية الروابط خاصة بالاعضاء فقط


نسألكم الدعاء

 

 

 

 

 


آخر تعديل الملاك الطاهر يوم 02-08-2007 في 08:20 PM.

الملاك الطاهر غير متواجد حالياً  

رد باقتباس
 
 

 
 
قديم 02-08-2007, 08:19 PM   #2 (permalink)
مشرفة القسم الإسلامي
 
صورة رمزية الملاك الطاهر
 
 
 
تقييم العضو :
الملاك الطاهر is on a distinguished road
 
افتراضي


رؤية الروابط خاصة بالاعضاء فقط



الموت (( خروج الروح من الجسد ))



قال مولاي أبا تُراب أمير المؤمنين الإمام علي سلام الله عليه:

(( الناس نيام فاذا ماتوا انتبهوا ))

في تلك الأثناء انتبهت الى وجود شبح طويل القامة يرتدي ثيابا بيضاء

قد نشب يديه على اطراف اصابع قدمي واخذ يتجه نحو الأعلى من جسدي ،

ولم اكن اشعر بالألم عندما كان عند قدمي لكن الأم اخذ يزداد كلما ارتفع نحو

الأعلى وكأن الألم باجمعه اخذ يتحرك الى الأعلى من جسدي ،

وحتى وصلت يده الى حلقومي ، حينها اصبح جسدي بلا شعور ،

بيد ان رأسي اصبح ثقيلاً بحيث كنت اشعر انه سينفجر من شدة الضغط ،

او ان عيني ستخرجان من حدقيتهما .

تقدم عمي الشيخ العجوز نحوي وقد امتلأت عيناه بالدموع وقال لي

: يا ولدي اقرأ الشهادتين ، انا اقرأها وانت رددها معي

: اشهد ان لا إله الا الله وان
محمدا رسول الله وان عليا ولي الله
...

لقد كنت اراه واسمع صوته ، فتحركت شفتاي ببطء وما ان اردت التلفظ

بالشهادتين حتى احاطت بي اشباح سوداء قبيحة والحّوا علي ان لا انطق

الشهادتين ، لقد كنت اسمع بأن الشياطين تحاول سلب ايمان المرء عند موته

، لكنني لم اكن اتصور ابداً انهم يفلحون في صدي .

ومرة أخرى أدنى عمي وجهه مني وتلفظ بالشهادتين ، ولما أردت تحريك

لساني تحرك الشياطين مرة أخرى ولكن عن طريق التهديد في هذه المرة .

لقد كانت لحظات عجيبة ، فمن ناحية كان الذي يرتدي ثياباً بيضاء يمارس أعمالاً

مدهشة . ومن جهة ثانية ، كنت أواجه إصرار عمي على النطق بالشهادتين ،

وثالثة محاولات الأشباح الخبيثة في سلب إيماني في آخر لحظات حياتي .

ثقل لساني وكأن شفتي قد خبطت مع بعضها ، لقد اعتراني العجز ،

وكنت أريد الخلاص من هذا الوضع المؤلم ولكن كيف ؟ وعن أي طريق ؟

وبواسطة من ؟ في غضون ذلك التجاذب ظهرت من بعيد أنوار ساطعة فقام ذلك

الرجل ذو الثياب البيضاء إجلالاً لها ولّت تلك الوجوه القبيحة هاربة ،

ورغم عدم معرفتي في تلك اللحظات لتلك الأنوار الطاهرة الفريدة لكنني عرفت فيما

بعد أنهم الأئمة الأطهار قد حضروني في اللحظات الحساسة وببركة وجودهم

أشرق وجهي وانفتح لساني فحركت شفتيّ ونطقت بالشهادتين هنا امتدت يد ذلك

الرجل ذي الثياب البيضاء لتمسح على وجهي ، وشعرت بالاطمئنان بعد أن كنت

أعاني شدة الألم والاضطراب.


لقد أصبحت وكأنني ألقيت الآلام والعذاب بأجمعه على كاهل أهل الدنيا لأنني شعرت

بالاستقرار وكأنني لم أرَ حرية واستقراراً كالذي عشته في ذلك اليوم فقد انفتح

لساني وأشرح عقلي . كنت أرى الجميع وأسمع أحاديثهم . هنا وقعت عيناي

على ذلك الرجل ذي الثياب البيضاء فسألته : من أنت ؟ وماذا تريد مني ؟

فإنني أعرف كل الذين حولي إلا أنت ،

فقال : كان عليك أن تعرفني ،

أنا ملك الموت ، فاضطربت لسماع اسمه واهتز كياني ، فوقفت أمامه أتخضع

وقلت : السلام عليك يا ملك ربي فلطالما سمعت باسمك ومع ذلك لم أستطع معرفتك حين الموت ، هل تريد الإذن مني كي تقبض روحي ؟

فأجاب ملك الموت مبتسماً : إنني لا أحتاج إلى إذنٍ من أي أحد لأنتزع روحه

من جسده ، وإذا ما تأملت جيداً سترى إنك قد ودعت الحياة الفانية ،

انظر إلى جسدك قد بقي بين أهل الأرض ، فنظرت إلى الأسفل فاستحوذت عليّ

الدهشة والحيرة ، إذ أن جسدي مطروح على الأرض بلا حراك بين أقربائي

ومعارفي ، فيما كانت زوجتي وأبنائي وكثير من الأقارب يحومون من حولي

وهم يبكون وترتفع صرخاتهم إلى عنان السماء وأخذ آخرون بالشكوى والتساؤل :

لقد تعجل عليه الموت ، لماذا ؟

أخذت أفكر مع نفسي : لِمَ ينوح هؤلاء ؟ ومن أجل من ؟

أردت دعوتهم لالتزام الهدوء ، وهل يكون ذلك ؟

صرخت فيهم : أيها الأعزاء التزموا الهدوء ، أما تريدون راحتي واستقراري ؟

فلماذا هذا التفجع والحزن ؟

بعد الألم المضني أصبحت الآن في كامل الراحة والسعادة .

إنني أخاطبكم أما تسمعون ؟ لِمَ هذا البكاء ؟ ممّ عويلكم وبكاؤكم ؟

نوروا الدار بالدعاء وذكر الحق تعالى .

استمر عويل واستغاثة الحاضرين ، يعلو ويعلو ، هنا سمعت صوت ملك الموت

يقول : ما الذي دهى هؤلاء ؟ مم ّصراخهم وعويلهم ؟ ولِمَ هذه الشكوى والتفجع ؟

لِمَ هذا البكاء واللطم على الرؤوس ؟ أقسم بالله إنني لم أرتكب ظلماً بحقه ،

فلقد نفذ رزقه في هذه الدنيا ، ولو كنتم مكاني لقبضتم روحي بأمر من الله ،

اعلموا أن دوركم سيأتي يوماً ما ، وسأتردد على هذه الدار حتى لا أدع أحداً فيها ،

إن عبادتي وطاعتي لله هي أن أقطع كل يوم وليلة أيدي الكثيرين عن هذه الدنيا .

الناس مستمرون بعملهم لا يسمعون هذه الإنذارات . تمنيت لو كنت سمعت هذه

الإنذارات ولو مرة واحدة في الحياة الدنيا كي تكون عبرة لي ... لكن واحسرتاه

ثم واحسرتاه ...

لفوني بقطعة قماش وبعد ساعة حملوني إلى المغتسل ، إنه مكان معروف لدي

فطالما جئت هنا لغسل أمواتنا ، وهنا لفت انتباهي المغسل حيث كان يقلبني

كيف شاء ودون عناء ، ونظراً لعنايتي بجسمي فقد صرخت بالمغسل :

تمهل قليلاً ! ارفق بي ! فقبل لحظات خرجت الروح من هذه العروق فأضعفتها

وأعجزتها ... لكنه واصل عمله دون أدنى عناية بمطالبي المتكررة .

انتهى الغسل ، ثم لفوني بذلك الكفن الذي كنت قد اشتريته بنفسي ...

لقد كنت أفكر آنذاك بأن شراء الكفن إنما هو عمل روتيني ،

ولكن ما أسرع أن لف جسدي بالبياض. حقاً إن الدنيا دار جواز .

وعند سماعي لنداء الصلاة .. الصلاة .. الصلاة .. دخلني نوع من الطمأنينة ...

سنكمل البقيه في الجزء الثالث ان شاء الله تعالى ...

رؤية الروابط خاصة بالاعضاء فقط


نسألكم الدعاء

 

 

 

 

 

الملاك الطاهر غير متواجد حالياً  

رد باقتباس
 
 

 
 
قديم 02-08-2007, 08:28 PM   #3 (permalink)
مشرفة القسم الإسلامي
 
صورة رمزية الملاك الطاهر
 
 
 
تقييم العضو :
الملاك الطاهر is on a distinguished road
 
Arrow


رؤية الروابط خاصة بالاعضاء فقط



التشـيـيـع


(( أنا راحل ، وثقوا إنكم ستلحقون بي ، ولا تتصوروا أن الموت خلق لغيركم ،

عجباً لكم تشاهدون الموت ولا زلتم غافلين
))

لما انتهت الصلاة حملوا جنازتي على أيديهم ، ومرة أخرى بعثت صرخات

الشهادتين الطمأنينة في نفسي ، ولعلاقتي بجسدي أمسكت بأعلى الجنازة

وأخذت أسير معها .

لقد كنت أعرف المشيعين جيداً ، مجموعة أمسكت بقاعدة التابوت ،

وأخرى تمشي خلفه ، كنت أسمع أصواتهم وأحاديثهم ، حتى أن باطن الكثير منهم

قد انكشف لي ، ومن هنا قد اعتراني السرور لحضور البعض ،

فيما كان حضور آخرين يؤذيني حيث كانت الرائحة الكريهة المنبعثة منهم

تعذبني ، كنت أرى بعضهم على هيئة قردة في حين كنت أحسبهم في الدنيا

من الصالحين . من جانب آخر نظرت إلى أحد معارفي فداعبت روحي رائحة

العطر المنبعثة منه ، وقد كنت في الدنيا لا أكنّ له الاحترام وذلك للبساطة الطاغية

على ظاهره ، وربما أسقطته في عيني غيبة الآخرين له وو .... كان التابوت

يسير مرفوعاً على أكتاف الأصدقاء وكنت أرافقهم والقلق من المستقبل يهيمن عليّ .

لوقت الذي كانت ألسنة الكثير من المشيعين تترنم بنداء ( لا إله إلا الله )

كانن اثنان من أصدقائي يتهامسان فيما بينهما فدنوت منهما وأنصت لحديثهما ،

واعجباً ! متى تستيقظان من غفلتكما ؟ أتتحدثان عن معاملة وصكوك مرفوضة

وأرباح و ... ؟ كان من الأفضل أن تفكرا في هذه اللحظات بآخرتكما ،

بذلك اليوم الذي سيحل عليكما وينقض عليكما الموت ! إذ ستنقطع أيديكما عن

الأرض والسماء وتغلق صحيفة أعمالكما وتطلبان الفرصة مثلي ،

حينها لن تحصلا على الإذن بالعودة وستعضان على أيدي الندامة :

يا ليتنا قد فكرنا بهذه الدنيا الباقية في تلك الدنيا الزائلة.

أيها الأصدقاء ! إنني أدعو لكم أن تعمر دنياكم وتكون آخرتكم أكثر عمراناً ،

ولكن أقسم عليكم بالله أن تستيقظوا من غفلتكم وفكروا جيداً ، وإذا لم تفكروا بي

ففكروا بآخرتكم على أقل تقدير ، فكروا بذلك اليوم حيث ستلتحقون بي .

امضوا هذه اللحظات بذكر الموت ، فإذا لم تفكروا بالموت هنا ،

فأين ستعودون إلى أنفسكم ؟ كأن الموت لم يخلق لكم ؟ عجباً لكم تنظرون إلى

الموت ولا زلتم غافلين .

وهنا توجهت إلى أهلي وعيالي قائلاً :


أيها الأعزاء ! لا تغرنكم الدنيا كما غرتني ، لقد أجبرتموني على جمع الأموال

التي لذاتها لكم وتبعاتها علي ...


رؤية الروابط خاصة بالاعضاء فقط



نسألكم الدعاء

 

 

 

 

 

الملاك الطاهر غير متواجد حالياً  

رد باقتباس
 
 

 
 
قديم 02-08-2007, 09:57 PM   #4 (permalink)
إدارة موقع مملكة ذوقي
 
صورة رمزية ملك الذوق
 
 
 
تقييم العضو :
ملك الذوق is on a distinguished road
 
افتراضي


جزاك الله كل خير اختي ايمان

ولي عوده مره اخرى على الصفحه

لاتحرمينا من جديدك

اخوك ملك الذوق

 

 

 

 

 

التوقيع


يسلمو دياتك بنوته والله لايحرمنا منك

ملك الذوق غير متواجد حالياً  

رد باقتباس
 
 

 
 
قديم 02-08-2007, 11:09 PM   #5 (permalink)
مشرفه سابقه
 
صورة رمزية شهد الملووك
 
 
 
تقييم العضو :
شهد الملووك is on a distinguished road
 
افتراضي




اللهم يَا سَمِيعُ يَا مُجِيبَ الدُّعَاء

أرْزُقنِي قَـلْـبَـاً خَاشِعَاً ذَاكِرَاً لا تُلهيه الهُمُوم و لا تَقطَع سَعَادتَه الغُمُوم

اللهم ارْزقْنِي السَّعَادَة وَ لَذَّةَ الطَّاعَة وَ لَذَّةَ النَّظَرِ إلَى وَجْهِكَ الكَرِيم

حَيثُ لا عَيْنٌ رَأتْ وَ لا أُذُنٌ سَمِعَتْ وَ لا خَطَرَ عَلَى قَلْب ِبَشَر

اسال الله ان يجعلها بميزان حسناتك يارب

كل الشكر غاليتي ولاتحرمينا جديدك

 

 

 

 

 

التوقيع

شهد الملووك غير متواجد حالياً  

رد باقتباس
 
 

 
 
قديم 02-09-2007, 09:21 AM   #6 (permalink)
مشرفة القسم الإسلامي
 
صورة رمزية الملاك الطاهر
 
 
 
تقييم العضو :
الملاك الطاهر is on a distinguished road
 
افتراضي


شهد ملوك


يسلمو يا االغاليه

ولا تحرمنا من هيك التواصل

ودمت في رعاية الرحمن

 

 

 

 

 

الملاك الطاهر غير متواجد حالياً  

رد باقتباس
 
 

 
 
قديم 02-09-2007, 09:24 AM   #7 (permalink)
مشرفة القسم الإسلامي
 
صورة رمزية الملاك الطاهر
 
 
 
تقييم العضو :
الملاك الطاهر is on a distinguished road
 
افتراضي


ملك الذوق

الله يعطيك العافيه يااخي

واشكرك ع حظورك الدافي

و نحن في انتظار عودتك من جديد

و دمت في امان الله

 

 

 

 

 

الملاك الطاهر غير متواجد حالياً  

رد باقتباس
 
 

رد



عدد الأعضاء الحاليين الذين يشاهدون محتوى هذا الموضوع : 1 ( 0 عضو و 1 ضيوف )
 
أدوات الموضوع
طرق عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة
لا تستطيع كتابة ردود جديدة
لا تستطيع إرفاق مرفقات في مشاركاتك
لا تستطيع تحرير مشاركاتك

رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


حسب توقيت جرينتش الساعة الآن : 01:56 PM

:: aLhjer deSign ::

Powered by vBulletin V3.6.8. Copyright ©2000 - 2008
جميع الحقوق محفوظه لمنتديات مملكة ذوقي

جميع الحقوق محفوظة لـ منتديات مملكة ذوقي

خلاصة منتديات مملكة ذوقي Rss Feed خارطة منتديات مملكة ذوقي Sitemap

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182