الدبابيس العالمية . . . هههههههه
الـ " ووتر ماركنج " ..... مفهوم جديد للتشفير
هنالك العديد من الصور المتنوعة على شبكة الإنترنت ، بعضها عادي من حيث الجودة ، والبعض يعتمد على تقنيات متطورة تظهر في الجودة والصفاء والسطوع .
ولكن هل سأل أحد نفسه يوماً هل لهذه الصورة معنى مختلف عن الذي نراه ونعرفه ؟ قد تشاهد صورة طفل صغير أو صورة رياضي أو صورة.. .... أو أو أو
ولكن ما نجهله هو أنه يمكن لهذه الصور أن تحمل معنى آخر أو بتعبير آخر: يمكن أن تكون هذه الصور عبارة عن رسائل مشفرة
إنها إحدى التقنيات الجديدة التي تحاول معظم الشركات الكبرى اعتمادها وعلى رأسها شركة كبرى للتصوير ( حجبت اسمها ) ، وقد أطلق على هذه التقنية اسم الووترماركنغ Watermarking وتتراوح أهداف استعمالها بحسب رغبة مستعمليها ، إذ يمكن استعمال الووترماركنغ لإرسال رسائل سرية ذات أهداف استخباراتية ، بحيث تنقل عبر الصورة نصوصاً مكتوبة بدل استعمال تقنية التشفير والترميز .
وقد تنظر إلى الصورة وترى فيها طفلاً صغيراً ، ولكن إذا نظر شخص آخر إليها وهو على علم ودراية بكيفية وضع البكسلز Pixels (وحدة قياس للصور ) فيها قد يتمكن من قراءة نص مكتوب مستعيناً ببرنامج صغير لقراءته ، أما الشركة المشار إليها فتطور هذه التقنية لتنقية الصور وللتمكن من إدخال بعض الرموز التي تحافظ بواسطتها على حق الملكية للصورة ، فيتم إدخال رمز معين لكل صورة ، وهكذا إذا بيعت ونشرت على الإنترنت ومن ثم ظهرت الصورة نفسها في موقع آخر يمكن معرفة مالكها الشرعي لأنه يملك رمزاً معينا يتطابق مع الرمز الموجود داخل الصورة .
كما يمكن استعمال هذه التقنية داخل الهوية الشخصية ، بحيث تحوي كل صورة الرقم التسلسلي المكتوب على الهوية مما يتيح للشرطة التعرف بسرعة على أي بطاقة مزورة ، ومن الممكن أيضاً استعمالها لحفظ معلومات سرية على القرص المدمج CD لإخفاء المعلومات فيه ، بحيث لا يمكن قراءتها إلا عبر قراءة الرمز السري الموجود في الصورة الموجودة على القرص أيضاً.
ولا شك بأن لمثل هذه التقنيات الحديثة جوانب إيجابية وأخرى سلبية ـ حالها حال كافة التقنيات الأخرى ـ وبشكل عام تعتبر أعمال التجسس وتنفيذ بعض الخطط الإجرامية عن طريق شفرات هذه الرسائل إحدى الجوانب السلبية ، في الوقت الذي يتصدر حفظ حقوق الملكية للصور على شبكة الإنترنت ودعم أمن البطاقات الذكية قائمة الجوانب الإيجابية لتقنية الووترماركنغ الجديدة
<<<<<<< منقول >>>>>>>>>