كم اشتقت اليك ايها الغائب الحاضر
واشتياقي تعدى حدود الشوق
اليوم تمنيتك معي تشاركني احساسي
تكون معي بجانبي
لما انت غائب عني
لما لا اراك معي عندما احتاجك
لما تتركني وحيدة
لما تعدني وانت لا تستطيع الوفاء بالوعد
لما تاتيني يوما وتغيب ايام
فانا عندما يلازمني الحزن
ابحث عنك بين الوجوه
لان ملامح وجهك فقط يشعرني بالامان
لاكن في كل مرة احتاجك لا اجدك معي
بل غائب لا اعرف اين ربما للمجهول
او تائه انت بافكارك مثلي تماما
او يلفنا الغموض
فكلانا يقول عن الاخر غامض
قلت لي لما تخافين التقرب مني
لما تتجنبين لقائي
لما تقولين لي باني غاااامض
انا لست غامضا وقد قلتها لك بدل المرة الف
اني اااااااااااااحبك
فانا اريد قربك واحب العيش معاك
نعم هذا هو كلامك
لاكني ارى العكس تماما
لم تدعني اشعر يوما بحبك ولا باحاسيسك
لم ارى لهفة العاشق في عينيك
ولا فرح الحبيب بلقاء حبيبته
ربما انا السبب كما تقول انت
ربما لا استطيع التعبير
ولاكني اكن لك حبا يعجز هذا القلم الصغير ان يصفه
فانا اتمنى لو كان لي قلوب بدل قلب واحد
ليستطيع ان يحتوي حجم حبك
وان تكون لي عيون اخرى حتى تكفي لاشبع من روئيتك
ربما كان هو الخوف بداخلنا
فانا وانت العاشقين في داخلنا
والغريبين في ظاهرنا
غلبنا الخوف وتملكنا
واصبحنا تحت رحمة سيطرته
ترى متى نستطيع الانتصار عليه
؟؟؟؟؟