بسم الله الرحمن الرحيم
لاشك أن لقضية الابتعاث أهمية عظمى ، وخطورة بالغة ، وذلك لأن نتاج هذه البعثات من أفراد ستصبح قيادات فكرية ، وتقود دفة المستقبل ، وتصبح المحرك الأساسي لقولبة المجتمع ، وتغييره كلية ، وتبلغ الخطورة ذروتها عندما نعلم أن الأمريكان لاتفتر جهودهم لإيجاد أناس يوالونهم في بلاد المسلمين ، بحيث تُنفذ خططهم على أرض الواقع وبأيدٍ محلية .
فقد أثارتني قضية الابتعاث ونتائجها النهائية التي أُعلنت مؤخراً قبيل دخول شهر رمضان وتحديداً في الثامن والعشرين من شهر شعبان ، وعند تصفحي للأسماء وجدت أن نسبة الإناث الملحتقة ببرنامج خادم الحرمين الشريفين نسبة كبيرة ، لاتقارن بالسنوات الماضية ، خاصة أننا إذا ماعلمنا أن بعض التخصصات اللاتي تم الالتحاق بها مـتوفرة في جامـعاتنا !! حيث ذكر أحد منسوبي وزارة التعليم العالي أن الوزارة لاتقوم بابتعاث طلبة من الثانوية العامة فقط ، بل تقوم بابتعاث طالبات بسن 18 عاماً !! فلكم أن تتخيلوا المخاطر العظيمة لهذا القرار على الذكور والإناث معاً!!
إن الملتحقين بهذا البرنامج وخاصة في هذه المرحلة العمرية الصغيرة ، ثروات وطنية لايمكن هدرها ، هل تُرمى في مجتمع وثقافة وقوانين مختلفة ؟؟ بل ربما تجلب لهم المشكلات الكثيرة ، فما قضية الحصين والتركي – فك الله أسره - ببعيدة عنا ، فلا بد من استثمار هذه المبالغ في إنشاء جامعات وكليات أكثر من المتاحة حالياً ، وفتح المجال بشكل أوسع للتعليم العالي .
فحملت النتيجة النهائية عدداً كبيراً من الطالبات الشيعيات الملتحقات بهذا البرنامج ، وعند اتصالي بالأمس بإحدى منسوبات وزارة التعليم العالي للاستفسار عن ذلك ، أخبرتني بالطامة الكبرى : أن أمريكا قامت مؤخراً بإهداء منحة للمملكة العربية السعودية بعدد 5000 آلاف مقعد واشترطت تخصيصها للإناث فقط !! وقد وجدنا التسابق عليها من قبل الفتيات الشيعيات بالإضافة إلى ثلة بسيطة من السنيات ، وتضيف قائلة : عند نقصان أي ورقة من متطلبات الأخوات الشيعيات يتم إكمالها وتيسيرها في ظرف دقائق ، وتأتي عليها جميع الأختام والتواقيع المطلوبة بل وتُقبل مباشرة دون أي اختبار أو مقابلة شخصية !! ، أما السنيات فنجد هنالك عرقلة واضحة لأمورهن ، ومماطلة في استكمال إجراءاتهن !!!
يا ترُى كيف سيكون تعليمنا بعد عودتهن ؟ بعد 10 سنوات أو تزيد ؟ لاسيما أنهم يدّعون أنهم يبلغون 25% من سكان المملكة ، كما ورد في كتابهم " الشيعة في السعودية - ص 3 - "، مع أنهم في الحقيقة لا تتجاوز نسبة تعدادهم 5% ، كما ورد ذلك في نتائج التعداد السكاني للمملكة وقبل أن أطلق العنان لكم في استشراف مستقبل تعليمنا العالي ، لا بد أن نرى الواقع وكيف هو حاله الآن ؟ وذلك لأن كمية نوع التغيرات الحادثة تضطرنا إلى أن نكون في حالة متابعة وترقب وتوقع مستمر لاحتمالات مايمكن أن يكون عليه الغد ، ولم يُعد من المقبول ترك هذه الاحتمالات لجانب العفوية أو المصادفة ، لاسيما أننا نعيش في وضع أبعد ما يكون عن مانحلم به من تحقيق مشاريع تنموية طموحة .
وقبل الولوج إلى وصف واقع الشيعة في قطاع التعليم ، أحببت أن أشير إلى أني اطلعت مسبقاً ، على مقالٍ للأخ سند بارك الله فيه ، حيث وصف واقعهم التعليمي ، واستقيت منه بعض الأسماء التي تخدم مقالتي هذه ، فله الشكر والتقدير ، ولابد من الإشارة إليه ، من باب نسب الحقوق لأصحابها .
واقع الشيعة في التعليم العالي :
1- جامعة الملك سعود بالرياض:
حيث تدرس فيها أعداد كبيرة من الشيعيات القادمات من المنطقة الشرقية ، حيث تقوم أكثر من( 25 ) حافلة بنقلهم كل أسبوع إلى مناطقهم هناك ، وفي مباني الإسكان الجامعي تقوم بعضهن بتوزيع منشورات تخدم معتقداتهم الفاسدة ، ونجدهم غالباً في تخصص اللغة العربية وبأعداد كبيرة جداً .
2- جامعة الملك عبدالعزيز بجدة:
في فترة ماضية قام دكتور رافضي يُدعى : عبدالهادي الفضلي بالتدريس فيها ، حيث أن المذكور ألّف رداً على كتاب التوحيد للصف الثالث الثانوي الذي قام بتأليفه الشيخ صالح الفوزان .
3- جامعة الملك فهد للبترول والمعادن بالظهران:
ولهم وجود كبيرً أيضاً في هذه الجامعة ، وتحديداً في بعض التخصصات البترولية الحساسة، بل لقد تمكن بعضهم من الوصول إلى التدريس في تلك الجامعة ومنهم : المحاضرالشماسي لغة عربية ، د . المعتوق لغة عربية ، د. تقي الفرح إدارة عمليات إحصاء ، د. جمال الرامز إدارة عمليات إحصاء ، د. عبدالمحسن الحجي اقتصاد ، د. البراهيم اقتصاد ، د. العلي هندسة كهربائية ، د. الأخضر هندسة كهربائية ، د. حسن البيات هندسة كهربائية ، د. علي الشخص رياضيات .
4- جامعة الملك فيصل :
فالشيعة يحرصون على التخصصات القوية والعلمية, كما أنهم يدرسون في أقسام اللغة العربية , ولهم تجمعاتهم في أروقة الجامعة وفي السكن الجامعي، ويصلي بعضهم في أماكن محددة من مرافق الجامعة, ويقومون بإثارة الشُبهات مع بعض المحاضرين أو الأساتذة المتعاقدين ، وقد كان بعض الروافض مسئولاً عن القبول والتسجيل في الجامعة في إحدى السنوات, فقبل الكثير من بني ملته وضيق على غيرهم.
ونتيجة لهذا الوجود المكثف من الرافضة في المجالات التعليمية تعالت أصواتهم بمطالب عدة : أن يكون لهم تعليمهم الخاص والمتمشي مع عقائدهم , وأن تكون لهم السيطرة على المرافق التعليمية في المناطق التي يقطنونها ، وحتى تجاوزت مطالباتهم بإنشاء محكمة خاصة بهم !!
كما أن لهم سعياً حثيثاً لتغيير المناهج وفق ما يتناسب مع معتقداتهم ، وعدة محاولات تغيير منهج التوحيد للصف الثالث الثانوي ، وذلك لأنه يشتمل على الحديث عن الصحابة ومنزلتهم , وعن بعض البدع والمعتقدات الفاسدة , وتتربع على قمتها بدع الرافضة ، وقد وزعت منظمه شيعيه تدعى ( هيئة شيعة الجزيرة العربية ) في ( 10 أكتوبر 1992 ) منشوراً تدعوا فيه إلى المطالبة بتغيير منهج التوحيد للصف الثاني الثانوي .
فأي خطر بعد هذا الخطر؟!
أسماء بعض الرافضة العاملين في إدارة التعليم بالمنطقة الشرقية:
1- السيد رضى هاشم الهاشم رئيس قسم الكمبيوتر بشئون الموظفين
2- علي السيد ابراهيم السادة سكرتير لجنة المناقصات
3- ميرزا سعيد جواد مدير مكتب رئيس قسم مراقبة المخزون
4- زكي ناصر العمران المسئول عن مطبوعات الامتحانات
5- حسين رضا آل جعفر أمين مكتبة القطيف
6- إبراهيم عبدالله الشويحات نادية قطاع القطيف
7- عمر محمد المرهون قطاع سيهات وتاروت
8- علي السيهاتي قطاع تاروت ورحيمة
أسماء بعض الرافضة الذين لهم وظائف مهمة في الدولة:
1- إحسان أبو حليقة عضو مجلس الشورى
2 عبدالجليل السيف مدير الخدمات الطبية
3 محمد الخنزي مدير قسم التخطيط بوزارة المعارف
4- نهاد الجشي مستشارة غير متفرغة في مجلس الشورى
وأمام هذا الواقع لابد أن نتصور المستقبل كيف سيكون ؟ أمام هذا المد الشيعي الهائل في القطاع التعليمي ، وسيطرته مؤخراً على نظام الابتعاث ، وتعود هذه السيطرة إلى أجندة غير معلنة لدى تيارات شيعية تسعى للسيطرة على المجتمع السعودي وتمتد طموحاتها إلى تفكيك هذه الدولة وإعادة تقسيمها على ماكانت عليه من قبل الإسلام بين فارس والروم ، في ظل مشروع ولادة الشرق الأوسط الجديد ، الذي تقوده أمريكا وحلفاؤها اليهود ، وعملاؤها الروافض ، في زمن أصبح الكذب دعاية براقة ، وغدا الصدق أكذوبة لاتُصدق !!
إلى متى نبقى يا أبا متعب ٍ فضلة ً على مائـدة الـغـرب التي تحاربنا وتتآمر علينا ، ومستعدة لعمل أي شيء لنا ، بشرط أن لا نعود خير أمة ؟؟
ياخادم الحرمين الشريفين :
هل حسبتم حساب العواقب السياسية ، والفكرية ، والاجتماعية ، من خلال هذا الزحف الهائل للمدد الرافضي في التعليم ؟؟
فكل الخوف أن تصيب المسلمين الغفلة ، ويغلب عليهم النسيان ، لما فعله الرافضة بهم على مر الزمان ، والتاريخ يشهد جرائمهم الأخيرة في أفغانستان والعراق ، فالأمر جدُّ خطير ، فلا يغرنا شعار " أمة المليار مسلم " فإن هذا المليار لاوزن له في ظل هذا التفكك والتناحر وبتخطيط خارجي ، فلابد لنا من مراجعة حقيقية لطرائق تفكيرنا ، واتخاذ مواقف حاسمة في لحظات مصيرية دون خضوع لزحمة العواطف ، فهاهي المنح الدراسية تُهدى لبلادنا من قبل الغرب ، ولمراحل عُمرية صغيرة ، وبنسبة أكثرية من الشيعة ، يؤكد أن القوم يخططون لأمر ما خلف الكواليس !!!
إن الروافض َشرّ من وطِئَ الحصى **** من كلِ إنس ٍ ناطق ٍ أو جان ِ
(من ايميلي العزيز للكاتبة قمراء السبيعي)