بمواسم الهجرة
أنقطعت السبل
وتعرجت أحلامي ...!!
حتى طريق السفر
كان معوجاًً
كـ مركب أحلامي ..
وحين كانت الأغنية ترقص مع العزف ..
لم تكن الأهداءات موثقه ..
ولم يميزها الا الصمت ..
ولم تكن الحياة الا وميض صعب
نكاد نناظره من آخر الأفق ..
وجدتُ يوما الأرض ممهدة
ولكن ليست لي ...
حتى الوصول إلى القلب ..
ســـــالكاً ..!!
برغم غطاء التمزق حولي
إلا أن قلبي لم يكن الا أنفاس تتلاحق
مع غيوم السماء ..
وكان جوف الأرض مشرئب بدموع الحائرين ..!
وبلاعنوان كانت الأوقات مكاني ..
كنتُ أكتب قصيدة عشق ..
حيث لمن أهداني ..
واحتواني ..
وألبسني رداء بكامل وفائي ..
وبالأمس القريب ..
كان هناك حبيبي ..
يسكن بجانب النبع
يسأل وهو قريب ..
أنتي هي ..إذن ..!!
اجابة كانت مموهه ببعض الخوف ..!!
وكأنني قطعة من رمال وطنه ..!!
وحين أهديتُ قلبي إليك ..
كان أن أكون بك الصامته ...
ليس عن خوف ..
ولا كبرياااء ..
أنها العيون حين تتلاقى من بعيد ..!!
اهديت قلبا يحمل انتفاضه
وعلماً له انتكاسه ..
وحزنا باقيا ..
يسألك ..خلايااه التباسه ..
ابحرت مع حبك البعيد
ثم لامست وجدان حلمك الآتي القريب ..
وجلست مع البحر يوما اناديك ..
برغم البعاد
برغم التحديق ..
برغم احتمالات الصد والتنديد ..
لأنك كُنت وحدك ..
أعتدت أن أجدك ايضا وحدك
على شاطئ أنا ..
ترسم ملامحنا
ثم تحمل أوجاعنا
بصدر راحب ..
وبمواسم السفر الآن ..
تحلق أحلامي معك
وقلبي ..
الذي أهديته لك اليوم وغداً وبالأمس
برغم تعرجات القدر ..
سأكون الأنثى بك ..
والمرأه لك ..
والسيده التي حلقت مع ..
خيالها بأجنحة الطريق ..
ويبقى الأهــــداء أيضاً
مميزا ..
لأنه قلبي أهديته ..
إليك ..!!