الصدمة الجسمية :
يتعرض الطفل للصدمة الجسمية نتيجة خلل في وظائف الجسم عند إهمال علاج وإسعاف الإصابات والحوادث التي يتعرض لها الجسم ، لذا يجب مراقبة المصاب جسميا بعد تعرض الطفل للنزيف الداخلي والخارجي (فقدان كميات كبيرة من الدم) وتعرض الجسم للإصابات الشديدة والحروق الخطيرة والأمراض كالإسهال الشديد والتقيئ والالتهابات الحادة والاضطرابات في الدورة الدموية والجهاز العصبي مما يتطلب الإسعاف السريع .
أهم أعراض الصدمة الجسمية هي :
1 - شحوبة اللون وبرودة ورطوبة الجلد والشعور بالرعشة والقشعريرة .
2 - يميل المصاب للتنهد والتثاوب ويكون ملهوفا والتنفس يكون سريعا وعميقا .
3 - الشعور بالضعف والدوران أو الإغماء وتكون حركات المصاب بطيئة ومرتبكة وقد يفقد المصاب الذاكرة بصورة مؤقتة .
4 - تكون معدلات النبض ضعيفا وسريعا .
5 - يلاحظ على المصاب عدم الراحة والتعب والإجهاد والشعور بالعطش والدوخة والميل إلى التقيئ أو الغثيان أو فقدان الشعور أو الوعي ، لذا يتطلب من المسعف مراقبة وملاحظة المصاب عن الصدمة الجسمية بعد تعرض المصاب للنزيف (الداخلي أو الخارجي) وفقدان كميات كبيرة من الدم أو بعد تعرض الطفل للحوادث الخطيرة حيث لا تظهر علامات أو أعراض الصدمة بعد الحوادث والإصابات مباشرة .
ما يمكن عمله (الإسعافات الأولية) :
1 - يطلب الإسعاف والنجدة والمساعدة فورا .
2 - يوضع المصاب بوضع الإسترخاء أو الراحة لضمان تدفق الدم للمخ .
3 - يرقد المصاب على ظهره مع رفع الرجلين الى أعلى من مستوى القلب لضمان تدفق الدم للمخ وإذا تعرض للتقيئ يلف رأسه لإحدى الجانبين مع فتح المسالك الهوائية .
4 - يتأكد من حالة التنفس الطبيعي لدى الطفل المصاب بالصدمة الجسمية فيجرى التنفس الاصطناعي (الفم بالفم) والإنعاش القلبي عند غياب التنفس والنبض .
5 - إيقاف النزيف فورا في حالة وجودة .
6 - عدم تحريك المصاب من مكانه ما لم يكن ضروريا ، وإذا كان التنفس لدى الطفل المصاب بالصدمة الجسمية عاديا وطبيعياً يلف رأس الطفل لإحدى الجانبين (وضع الإسترخاء) مع فتح المسالك الهوائية لضمان عدم إنسداد المسالك الهوائية في حالة تعرضه للتقى .
7 - تضميد وعلاج الجروح بعد تنظيفها فورا .
8 - تخليص المصاب من الملابس والأربطة والأحزمة الضاغطة على الجسم (الرقبة – الصدر – القدمين) لضمان أستمرار الدورة الدموية .
9 - يوضع غطاء خفيف على الطفل المصاب لحمايته من البرودة ولا يترك المصاب في مكان حار جدا مع مراعاة عدم أستخدم الكمادات الساخنة التي تساعد على زيادة أعراض الصدمة .
10 - لا يعطى للطفل المصاب أي نوع من المأكولات والمشروبات مباشرة ، ولكن يتم ترطيب شفاه المصاب بالماء وباستخدام قطعة من الشاش أو الأسفنج .
11 - التأكد بإستمرار على معدلات التنفس والنبض لدى الطفل المصاب .
12 - الاهتمام ببث المصاب بالثقة بالنفس والطمأنينة لدى الطفل المصاب .
وأخيرا تذكر بأن علامات الصدمة الجسمية لا تبدأ مرة واحدة مباشرة بعد الحوادث والإصابات الخطيرة ، لذا يجب التأكد وبأستمرار على حالة التنفس والنبض لدى المصاب حتى بعد وصول فريق الإسعاف والإنقاذ ، كما يراعى أن يتعرض المصاب تدريجيا إلى فقدان الوعي 00 وإذا حدث ذلك يتطلب إدارة جسم المصاب لوضع الإسترخاء .
وتذكر أيضا أن الشخص المصاب بالصدمة يتعرض للألم الشديد ويحتمل وجود إصابات وجروح داخلية تنتج عنها النزيف الداخلي أو الخارجي ، لذا يجب التعرف على مصادر الألم وذلك بالكشف على المصاب في جميع أماكن وأجزاء الجسم .
وفي حالة الصدمة الشديدة قد يتوقف النبض (القلب) والتنفس (الرئتين) لدى المصاب ، لذا يتطلب من المسعف إجراء التنفس الاصطناعي (الفم بالفم) وإجراء الإنعاش القلبي لإعادة الحياة للمصاب بأسرع وقت ممكن .