قصيدةالشيخ مشعل بن مسهل بن عمير الممخور العتيبي
كان له ولد اسمه سهيل وكان من صغره شجاع وفارس
وكان يرى فيه مالايرى في اخوانه مع ان جميع اخوانه فرسان وتضرب فيهم الامثال.وهم سهل .وكايد.وسعد .وصالح.وسعيدان.
وكان سهيل هو اكبر ابناءه
وبعد زواجه انجب طفله وبعد مضي ستة اشهر او سبع اشهر على ولادة طفلته
حضر اليهم في مجلسهم ضيوف ثم بعد السلام عليهم
خرج من عندهم ولم يمكث الا دقائق.ثم دخل عليهم وهو يحمل معه ذبيحتهم ثم وضعها على النار ثم نظر اليه احد الضيوف بنظرة تعجب وانبهار وحسد فقال جمله(اسرع من رد الرحى في ثفالها) والثفال هو الفراش الذي يوضع تحت الرحى لينزل الدقيق عليه
هذا كما قيل......
ولم يمضي له دقائق.........الا وهو يشكي قلبه ...وفي لحظات توفى والعشاء على النار...........
فقال الشيخ مشعل مرثيته المشهوره...
ليا طلع نجم اليمن قمت اخيله.....وبدلت من جنب الحليله رقادي
ياسهيل ياليتك تمهلت طيله.....لو كان بقعا ماعليها قعادي
قدامك االعربان تمشي محيله....والروح صيوره ماغير النفادي
الكيف عقب سهيل انا ويش ابيبه...جعل الدلال ونجرها للنفادي
ياسعيد عطني من شراب الثميله...واحرق لي البن الخضر بالجوادي
ابغاه يظهر من ضميري مليله...على ثمر قلبي مضنة فؤادي
ياويلدي مبداه راس البتيله...ويعشي الجيعان لو ماش زادي
ياويلدي يبتع بليا دليله...تقول سبع ضاري بالمعادي
وياويلدي مثل السيوف الصقيله...تقول حر ضاري بالهدادي
يومي لهشان الخلا في شليله...وان عارضنه قاطعات الرهادي
اتلا العهد به يوم زين مشيله...شالوه عني في ثياب جدادي
عسى صدوق المزن يسقي مخيله...يسقي القليب اللي على حيد وادي
ابيه يعطيه لين يتيع بالما مسيله...حتى الوضيع اللي عليها يرادي
عليه في العصر يرجح ظليله...والصبح يزمي عنه في البرادي
ملاحظه(الثميله)
هي بئر لهم,وسعيد هواخوه سعد
والقصيدة منقوله من حفيدة مشعل الممخور
أخـــــــــــــــــــــوكـــــــــــــــــ أبــــــــــــو نـــــــــــايــــــــــــــف