نطق الجمل ...... نعم .... فمن الذي أنطقه !! ومن الذي أمره ؟؟ ولماذا نطق ؟؟
نعم .... أحبتي .... نطق الجمل !! بأمر الذي أنطق كل شيء وهو (( الله )) الذي أمره أن ينطق عند الرحمة المهداة - بأبي هو وأمي - ليبهر الثقلين بمعجزة عظيمة , ودلالة من الدلالات التي تدل على أنه - صلى الله عليه وسلم - سيد الأولين والآخرين ورسول رب العالمين ...... الذي لاينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى ...........يقول عبد الله بن جعفر رضي الله عنه :
( أردفني رسول الله صلى الله عليه وسلم خلفه ذات يوم، فأسرَّ إلي حديثاً لا أحدث به أحداً من الناس، وكان أحب ما استتر به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لحاجته هدفاً وهو( كل ما ارتفع من بناء وغيره) أو حائش نخل أي ( بستان فيه نخل صغير) قال: فدخل حائطاً لرجل من الأنصار، فإذا جمل، فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم حنَّ وذرفت عيناه، فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم، فمسح ذفراه أي ( أصل أذنيه وطرفاهما ) فسكت، فقال: من رب هذا الجمل؟ لمن هذا الجمل؟ فجاء فتى من الأنصار، فقال: لي يا رسول الله، فقال أفلا تتقي الله في هذه البهيمة التي ملكك الله إياها، فإنه شكا إلي أنك تجيعه، وتدئبه- تَكُدُّهُ وتُتعبه-) رواه الإمام أحمد و بوداود ، وصححه الألباني .
فياليت قومي يعلمون ( أن لاخير في ديننا ودنيانا إلا دلنا عليه ) ,( ولاشر في ديننا ودنيانا إلا حذرنا منه ) وياليتهم يعلمون أن العزة والتمكين لا تحصل للمسلمين إلا با تباع سنته واقتفاء أثره .... وإلا فلا خير فينا ... (( والله المستعان )